محافظة قنا

محافظة قنا

تقع محافظة قنا جنوب مصر حيث يحدها من الجنوب أسوان ويحدها شمالا محافظة سوهاج بينما يحدها البحر الأحمر شرقا ومحافظة الوادي الجديد غربا.

 

أسماء محافظة قنا

 

خلال حكم الأسرة الفرعونية أطلق عليها اسم شابت، وبفترة حكم الأسرة الرومانية أطلق عليها اسم مكسيميات، ومع دخول المسيحية سميت قوته أوكوتة، بينما اسمها العربي اقنى ومنه سيمت قنا “اسمها الحالي”.

 

مساحة محافظة قنا

 

تصل مساحتها لحوالي 10798 كم، وتبلغ المساحة المأهولة منها 1740 كم ويصل طولها لحوالي 240 كم شرق غرب النيل، و240 شرق النيل، ويصل التعداد التقديري للمحافظة لسنة 2004 م لحوالي 2 مليون و800 ألف نسمة و900 منهم بالمناطق الحصرية وما تبقى بالريف.

 

معالم سياحية في محافظة قنا

 

تشمل المحافظة كثير من المعالم الأثرية سواء كانت إسلامية كمسجد “العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائى” ومسجد العمري في قوص، أو الفرعونية كمعبد دندرة وإسنا، أو الآثار القبطية مثل دير القديس مارجرجس في مركز أرمنت، وتعد محافظة قنا إحدى أفقر المحافظات بالصعيد وكانت بفترة ما مكانا خصبا لمجموعات الإرهاب وذلك نظرا لما عانته من بطالة وفقر فضلا عن تدهور الأحوال المعيشية بصورة عامة وإفتقادها الأمل بمستقبل أفضل، وعلى نقيض ما كانت به المحافظة منذ أربعة سنوات “قبل 1999” تغير حالها وأصبحت نموذج لتجربة فريدة بإعادة التطوير والبناء والتنمية بالإدارة البيئية المتفهمة والتي تجعل من يزورها ويعرف وضعها القديم لا يستطيع التعرف عليها بل أيضا العديد من زائريها الآن يظنون أنهم بالمكان الخطأ وأنهم بقنا غير التي يعرفونها، وتوجد جامعة جنوب الوادي داخل نطاق المحافظة حيث تشمل سبعة كليات يدرس داخلها ما يزيد عن خمسة وعشرون ألف طالبة وطالب، أيضا تحتوي المحافظة ستة معاهد يدرس داخلها ما يزيد عن تسعة عشر ألف طالبة وطالب بالإضافة لخمسة مراكز تدريب مهني.

 

الصناعات الحرفية والبيئية في المحافظة 

 

  • مصنع الخزف المتعلق بالدير الغربي بمركز قوص جراجوس: يتم به إنتاج الفخار معتمدا على الطين الأحمر الاسواني الملئ باكسيد الحديد وهو الطين الذي تم إستعماله من قبل المصريون القدماء في صنع إحتياجاتهم الفخارية وأوانيهم، ومن أبرز ما يصنعه المصنع أطقم القهوة، الشاي، السرفيس وأطباق الأكل، مغارات أعياد الميلاد، الطواجن، والتماثيل حيث تصور البيئة المصرية وتلك المنتجات تخلو من أية معاملات حرارية بالأفران الكهربائية والمواد الكيميائية.
  • معاصر الزيوت العطرية والطبية للنباتات بمدينة قوص: تمتاز مدينة قوص منذ عهود الفراعنة اي منذ 5000 عام قبل الميلاد، وتطورت بالقرن السابع الهجري، تعمل على إستخراج الزيوت العطرية والطبية للنباتات “حوالي 33 نوع معروفين حاليا” للبذور مثل، رمز الخصوبة الجرجير، حبة البركة لمعالجة مشاكل الجهاز التنفسي، الجزر لأمراض العيون والرمد، الخس، البصل والثوم لمعالجة السرطان، الزيتون معالج الكولسترول، كما تنشط الخلايا وتعيد الشباب وتقلل الهرم وأيضا أمراض الروماتويد والسكر حيث أتضحت في رسوم وحفائر معابد ومقابر القدماء المصريين وبمعالجة مرضاهم وتحنيط الموتى، وتطلب تلك المنتجات وتصدر لكافة الدول العربية أيضا تتم الأبحاث بكليات الصيدلة على تلك الزيوت والمنتجات لمعالجة الأمراض الحديثة.
  • الفركة: ينفرد بصناعتها مركز نقادة وتتمثل في شال حرير مصنوع يدويا حيث تمثل إعتقاد بشأن ديني ببعض الدول الأفريقية بكونها تجلب البركة.
  • سعف النخيل: يعد مركز نقادة الأكثر شهرة بصناعة المنتجات المعتمدة على جريد النخيل والذي يضفي عراقة لاي مكان يحتوي عليه وتتميز نقادة بتوفر الجريد والفنان الذي يتميز في تصميمات.
  • الفخار: يعد “نجع الشيخ على” الذي يتبع مركز نقادة مقر الصناعات الفخارية إذ يتم صنع تحف رائعة للخارج يستعمل بعضا منها للطهي وبعضها يكون للزينة ومن أمثلة الفخار، القلل بأحجامها واشكالها والأزيار وزبادي اللبن والأباريق والزهريات وغيرها حيث تباع محليا وأحيانا تصدر لمدة أخرى حيث نال فخار قنا عدة ميداليات بالعديد من معارض القاهرة الصناعية .
  • السجاد اليدوي: وتعد صناعة السجاد يدويا أجدد الحرف التي تم إدخالها بنقادة إذ نالت النساء بنقادة ميزة الكفاءة لتثبت تميزها وتنافس باقي الحرف لتخرج لوحة فنية بمشاهدة تراثية وطبيعية ولوح وأشخاص دينية متنوعة.
  • العسل الأسود: تتميز محافظة قنا بزراعة محاصيل قصب السكر إذ شيدت العديد من الصناعات والمصانع من هذا المنتج ويصنع منه البعض العسل الاسود.