أهم المعالم السياحية في محافظة أسيوط

أهم المعالم السياحية في محافظة أسيوط

أسيوط، تعتبر إحدى محافظات الصعيد بمصر، ومدينة أسيوط هي عاصمتها، حيث تعد عاصمة صعيد مصر التجارية، واسمها مشتق من “سيوت” كلمة فرعونية معناها الحارس، وسنتعرف بالسطور القادمة على أبرز معالم أسيوط السياحية.

 

أهم المعالم السياحية في أسيوط 

تشتهر أسيوط بإمتلاكها الأضرحة والأحياء القديمة خاصة بالعاصمة أسيوط ومدينتي أبوتيج وصدفا، حيث مرت أسيوط بكثير من العصور كالعصر الفرعوني، إذ أنضمت أسيوط إلى طيبة بمقاومتها ضد الهكسوس، وخلال العصر الروماني أتجه الرومانيون للإهتمام بالأقاليم الرومانية التي تطل على البحر المتوسط وتقرب منه فترتب على ذلك إزدهارها وتخلف مناطق الوجه القبلي، وحينما دخلت المسيحية مصر خلال عهد الرومان لم يرحب بإنتشارها الرومان، فأدى الإضطهاد لنزوح المسيحية للأجزاء الخالية نسبيا.

 

بخضوع مصر للحكم العريي دخل عدد كبير من أهلها للدين الإسلامي وبعهد المماليك قام الرحالة الشهير بن بطوطة بزيارة أسيوط، وقال عنها بأنها مدينة رفيعة وذات أسواق بديعة.

 

أهم المعالم السياحية في أسيوط

 

مقابر مير الأثرية 

منطقة أثرية، تتمثل في مجموعة مقابر تم نحتها بجسم الجبل، وتقع بغرب قرية مير، مدينة القوصية قريبا من أسيوط، حيث كانت هذه المقابر تمثل جبانة لعاصمة الإقليم القديم لمنطقة الرباعة عشرة الخاصة بالامراء والحكام، كما عرفت أيضا باسم كيس وخلال العصر الروماني باسم كوساي حيث كان الإله حتحور المعبود الخاص بها.

 

 

 

قصير العمارنة

 

تتمثل هذه الآثار في مقبرتين المقابر الأثرية حيث تمثل أجمل وأبهى صورة للحياة القديمة اليومية والطقوس الدينية، وتمثل آثار قصير العمارنة أفضل المعالم السياحية بأسيوط خلال عصر الأسرة الثانية عشر والسادسة.

ومن أجمل المشاهد المرسومة من قبل المقبرتين هما الأمير خوان مريخ وهو يقوم بالرياضة ويراقب حاملي القرابين وبجانبه زوجته وأبناؤه.

ثقافة دير تاسا

 

أطلق ذلك الاسم على المقابر التي وجدت بدير تاسا، وهي تقع بضفة نهر النيل الشرقية بين أخميم وأسيوط، وتشمل ثقافة دير تاسا بعض الهياكل العظمية، وأواني الفخار وحفريات وكثير من الآثار  الأخرى التي يمكننا رؤيتها حينما نزور ثقافة دير تاسا.

المسجد الأموي في أسيوط 

المسجد الأموي الكبير، يعتبر إحدى أقدم المساجد التي تعود للعصر الأموي وقد تم تطويره خلال العصر المملوكي مرتين، كما أعيد تجديده وبناؤه بعهد الملك “فؤاد الأول”، وقبل إقامة معهد أسيوط الديني كان يمثل الجامع الأزهر بأسيوط وكان يدرس به طلاب الأزهر حتى سنة 1923، ويعتبر هذا المسجد إحدى المزارات السياحية الهامة بمحافظة أسيوط.

قصر ألكسان باشا

 

يعتبر قصر ألكسان باشا بأسيوط إحدى التحف المعمارية الفريدة، حيث تم إعتباره ضمن الآثار الإسلامية لتضمنه نقوش وزخارف على التصميم الإغريقي، كما مر على القصر إقامة الملك “فؤاد الأول” به سنة 1935، وكثير من الوفود الأجنبية الهامة، ونال القصر إعجاب الملك وتم منح البشوية لصاحبه.

دير العذراء

 

يقع الدير بجبل المدينة الغربي بمدينة أسيوط وبحوالي مائة متر عن سطح الأرض الزراعية، وتفصله عشرة كيلومترات عن المدينة، وللوصول للدير يعبر الزوار بغرب المدينة حتى يجد نفسه بمواجهة جبل أسيوط وبعد ذلك يتجه جنوب حوالي ثلاث كيلومترات أخرى لقرية درنكه بعدها يذهب للطريق الصاعد للجبل بمسافة كيلو متر وبالنهاية يصل للدير، كما يستطيع الزوار الوصول للدير مم خلال الطريق الدائري ويبدأ عند الكيلو ثلاثة فيما يسبق دخول مدينة أسيوط من الطرف الشمالي وعند الكيلو أربعة من الطرف الجنوبي.

مقابر دير ريفا

 

تقع مقابر دير ريفا على مسافة اثنا عشر كم بالجبل الغربي بالجهة الغربية لمدينة أسيوط حيث توجد مقابر الأشراف الصخرية وأمراء “شيش حتب” والتي تعد عاصمة المقاطعة 11 وتقع فوق سطح المرتفعات الغربية وتوجد سبعة مقابر ضخمة ورائعة الصنع وتعود لعصر الدولة الحديثة والدولة الوسطى، وإحدى هذه المقابر “مقبرة نخت عنخو” وتعود لعصر الدولة الوسطى وأيضا “مقبرة ثاثا” وتعود لعصر الدولة الحديثة، ومن أبرز القادة رئيس رامي السهام ونجل الملك.

مسجد المجاهدين 

 

مسجد المجاهدين، هو إحدى المساجد التي تم إنشائها خلال عصر الدولة العثمانية بمصر، ونجد أن المسجد قد تهدم معظمه ولم يتبقى منه سوى مدخله المشيد من الطوب، ومبنى المئذنة والذي يتكون من أربعة طوابق.