المكان
مركز الأقصر، الأقصر
Open
-
Monday
Open 24h
-
Tuesday
Open 24h
-
Wednesday
Open 24h
-
Thursday
Open 24h
-
Friday
مغلق
-
Saturday
Open 24h
-
Sunday
Open 24h
الوقت المحلي
مركز الأقصر، الأقصر
Monday
Open 24h
Tuesday
Open 24h
Wednesday
Open 24h
Thursday
Open 24h
Friday
مغلق
Saturday
Open 24h
Sunday
Open 24h
الوقت المحلي
وادي الملكات هو مكان دفن الملكات في مصر القديمة. عرف قديمًا باسم "تا - ست - نفرو"، ومعناه: "مكان أبناء الفرعون" أو "مكان الجمال"؛ لأن في هذا المكان تم دفن ملكات الأسرات الثامنة عشر، والتاسعة عشر والعشرين (من العام 1550 إلى العام 1070 قبل الميلاد)، بالإضافة إلى العديد من الأمراء والأميرات وعدد من طبقة النبلاء. وتمت المحافظة على قبور هؤلاء الأفراد من قبل الكهنة الذين أدوا الطقوس الجنائزية اليومية والصلاة على النبلاء الموتى.
يقع الوادي بالقرب من وادي الملوك الشهير، على الضفة الغربية من نهر النيل في محافظة الأقصر.
والسبب في اختيار هذا الموقع كموقع للدفن غير معروف على وجه الدقة ، و قد يكون قرب الموقع من قرية العمال في دير المدينة و كذلك من وادي الملوك عاملاً في هذا الاختيار ، و هناك اعتبار آخر يتمثل في وجود مغارة مقدسة مكرسة لحتحور عند مدخل الوادي ، و قد ترتبط هذه المغارة بتجديد شباب الموتى أو إعادة مولدهم في العالم الآخر.[1]
و برغم أن الوادي كان في عهود الأسرتين 18 و 19 مكاناً رئيسياً لدفن الملكات و الأمراء و بعض النبلاء ، إلا أنه لم يعد موقع دفن ملكيا بعد اختتام الأسرة العشرين. و قد أعيد استخدام العديد من المقابر على نطاق واسع ، و تم تعديل العديد منها بحيث تستوعب دفنات متعددة. وفي بعض الحالات كان ذلك يشمل حفر حفرات للدفن في المقابر القائمة. و لا يعرف الكثير عن استخدام وادي الملكات خلال العصر البطلمي. و خلال الفترة الرومانية نرى استخدام واسع للوادي كموقع للدفن من جديد. وخلال الفترة القبطية، أقيمت بعض الملاجئ في بعض هذه المقابر لإيواء النساك و الرهبان ، فمقابر مثل QV60 (نبتتاوي) و QV73 (حنوت تاوي) تظهر فيها علامات التواجد القبطي المسيحي. فتم تغطية مشاهد الجدران التي تمثل المتوفاة و الآلهة المصرية بطبقات من الجص و نقشت أو رسمت بالحبر الأحمر أحياناً الرموز المسيحية فوقها، و استمر الوجود المسيحي في هذه المقابر حتى القرن السابع الميلادي.