مدينة أم صلال

مدينة أم صلال 

 

مدينة أم صلال، والتي تقع بشمال مدينة الدوحة في قطر، وتعتبر واحدة من مدن قطر القديمة، وتمتاز باحتوائها كثير من المعالم التاريخية والأثرية بها، مثل برج برزان المشهور، وقلعة أم صلال الأثرية، أيضا فهي تشمل فريق كرة قدم خاص بها يحمل اسمها، ويشارك بها كثير من البطولات والمباريات، أيضا يصل عدد سكانها لحوالي 840،926 نسمة، وعملتها الرسمية هي الريال القطري، ويتحدث سكانها اللغتين الإسبانية والعربية، ورمز الاتصال بها هو 974.

 

قرى أم صلال 

 

تتألف أم صلال من قريتين داخليتين، وهم أم صلال محمد، وأم صلال علي، وتقعان بالشمال الغربي لمدينة الدوحة ويتصلان من خلال طريق لتسهيل التنقل والانتقال، وتبعد قرية أم صلال محمد حوالي 21 كم من مدينة الدوحة  وتعتبر إحدى القرى الجميلة للغاية حيث يكثر بها أشجار النخيل والمزارع، والنباتات المتسلقة، وأنواع الخضار المتنوعة ونسبت للشيخ محمد بي قاسم آل ثاني، حيث أسسها هو، بينما القرية الثانية أم صلال علي، فتقع بالجهة الشمالية الغربية لقرية أم صلال محمد، ويفصلها حوالي 7 كم عنها، وتعتبر من القرى الكبيرة إذ يبلغ عدد سكانها لحوالي 600 نسمة حينما شيدها علي بي قاسم آل ثاني ونسبت القرية إليه وتتميز أرض القريتين بعذوبة المياه والخصوبة.

 

تسمية مدينة أم صلال 

 

حينما ننظر للمعني الحرفي لكلمة صلال فإن كلمة الصل تعني الافعى او الحية الخبيثة والقوية وجمعها أصلال، بينما السكان فإنهم يقولون أنها سميت بهذا الاسم لكثرة الصلال بها، والصلاة تعني الحجارة الصلبة والقوية، ومفردها صلة وبذلك يمكن القول ان مدينة أم صلال سميت بهذا الاسم للسببين كثرة الحيات، وكثرة الحجارة بها.

 

أبرز معالم مدينة أم صلال 

 

برج برزان 

 

برج برزان، والذي شيد باواخر القرن التاسع عشر للميلاد، وبالبداية كان الهدف منه هو اتخاذه برجا عسكريا للتخطيط والمراقبة، وهو عبارة عن بناء بشكل مستطيل، وله ثلاثة طوابق، ويضم درج خارجي بينهم، وقد تم العمل بترميمه إضافة لترميم البرج الشرقي حيث يتكون بصورة أساسية من ثلاث طوابق، وهي الطابق العلوي والقبو، وطابق أوسط بينهما، ويعد برج برزان البرج الغربي الاساسي لبرجين رئيسين، تم بناءهما حول منطقة أم صلال محمد، ويعد برج برزان نموذج فريد ووحيد لأبراج المراقبة المتنوعة بدولة الخليج العربي بصورة عامة. 

 

قلعة أم صلال 

 

تم بناء قلعة أم صلال بالفترة ما بين أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين للميلاد، وتعتبر بوقتنا هذا من أبرز المعالم التاريخية والأثرية بالمدينة، وتبعد حوالي 20 كم من مدينة الدوحة، ومن أبرز ما يميزها هو الجدران السميكة المرتفعة وواجهتها الخلابة الفريدة، أيضا تضم كثير من العناصر التصميمية والتحف الفريدة، كما تميزت بتصميمها العمراني.