مدينة الوكرة

مدينة الوكرة 

 

مدينة الوكرة هي بلدية ومدينة توجد على الساحل الشرقي الجنوبي بدولة قطر، بمنتصف الطريق بين مسيعيد ومدينة الدوحة، حيث كانت قديما قرية صغيرة لصيد الاسماك واللؤلؤ، بينما الآن تطورت لتصير مدينة يصل عدد سكانها لحوالي 299،037 نسمة، وفقا لإحصاء سنة 2015، منصور احمد الخاطر وهو ممثل سكان مدينة الوكرة بالمجلس البلدي المركزي بقطر، والذي تم انتخابه سنة 2015، ودور العضو بالمجلس البلدي توفير مطالب السكان بتطوير البنية التحتية والمدينة للجهات الرسمية بالدولة.

 

مدينة الوكرة اليوم 

 

ظهرت خطة التنمية الحضرية بمدينة الوكرة عام 2008م، إذ وضعت رؤية معمارية وخطة لتطوير وتحسين مدينة الوكرة، أثناء الثلاثين سنة القادمة، وأهم ملامح الخطة هو تطوير شاطئ الوكرة، وتحسين أحياء المدينة القديمة، وأيضا تطوير وسط المدينة والتوسع بجنوب المدينة، ليصير المركز الأساسي للمرافق الحكومية وجامعة الوكرة، وارتفاع النسب المسموحة بارتفاعات المباني، لتصير الوكرة قادرة على استيعاب ما يزيد عن 600 ألف شخص بالمستقبل، عوضا عن المدينة الرياضية بالوكرة.

 

التعليم في مدينة الوكرة 

 

تحتوي مدينة الوكرة العديد من المدارس سواء حكومية أو خاصة، لكلا من البنات والبنين، أيضا هناك فرع لكلية المجتمع، وهناك دراسة ضمن الخطة العمرانية لتحسين مدينة الوكرة، لإنشاء جامعة لطلاب المدينة.

 

متحف الوكرة 

 

يقع متحف الوكرة على مسافة حوالي 17 كم عن العاصمة، ويوضح الحياة البحرية وأدوات التاريخ الطبيعي، وتشمل المعروضات بمتحف الوكرة بعض الامثلة الجميلة التي تسلط الضوء على الهندسة المعمارية والفن الجميل السائد بكافة أنحاء المنطقة، منذ كانت الوكرة بوقت سابق مركز للصيد واستخراج اللؤلؤ، بناء عليه تسليط الضوء الأساسي على الحياة البحرية.

 

العمارة التاريخية 

 

يمكن ملاحظة العمارة التاريخية بجميع الأماكن غالبا بمدينة الوكرة، وخاصة المناطق القديمة، واستولت عليها المنازل القديمة والمساجد والميناء، ويعتبر مسجد الوكرة الكبير واحد من المساجد الأساسية والقديمة بالوكرة، أيضا تضم الوكرة قلعة الحصن التي شيدت فوق انقاض قلعة قديمة، وهي تتكون من برجين مستديرين، واستخدمت بالماضي مكتبا للشرطة، ويعود تاريخ إنشاءها للقرن العشرين الميلادي، وإضافة لهذا يعد منزل الشيخ غانم بن عبد الرحمن آل ثاني تحفة معمارية كبيرة على الشاطئ، ويتكون هذا المبني من طابقين، وزينت نوافذه بأشكال خاصة، أيضا تم ترميمه سنة 2004م على يد هيئة متاحف قطر.